خلّ الجوال، وخذ التعليمات
لا تطلع تتفرّج أو تصوّر. تابع إرشادات الدفاع المدني للمنطقة اللي أنت فيها، واتبع التنبيه الرسمي كما هو.
حبّ الدار، موقف
نيّتك طيّبة، بس النشر له أثر.
سلامتك وأمن بلدك أهم من أي لقطة.
وقت الحوادث الأمنية، لا تصوّر التصدي للصواريخ والمسيّرات أو مواقع سقوطها، ولا تعيد نشر تفاصيلها. اتبع تعليمات الجهات المختصة، وخذ المعلومة من أصلها.
وش تقول الجهة الرسمية؟مو كل شيء نشوفه،
لازم ننشره.
النص التالي من منشور رسمي، كما ورد دون تغيير:
«تصوير أو نشر أو تداول معلومات ذات صلة بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة ومواقع سقوطها يعرضك للمساءلة القانونية.»اقرأ المنشور الأصلي · ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
هذا توثيق لإرشاد منشور، وليس وصفًا لحادث جارٍ. لا نضيف عقوبة محددة أو حكمًا على واقعة بعينها.
لا تطلع تتفرّج أو تصوّر. تابع إرشادات الدفاع المدني للمنطقة اللي أنت فيها، واتبع التنبيه الرسمي كما هو.
ولا تعيد نشر مقطع وصلك، حتى لو كان منتشرًا. التحذير الرسمي يشمل التصوير والنشر وتداول المعلومات المرتبطة بهذه العمليات.
اسم الحي والمعالم اللي في الصورة قد تكشف معلومات حساسة لمن يريد الإضرار بالبلد. هذه قراءة توعوية للمخاطر؛ لا تفترض أن كل من أخطأ يقصد الإضرار.
بدل «يقولون» و«وصلني»، ارجع لبيان الجهة. وإذا ما عندك مصدر واضح، لا تعيد إرسال الرسالة. ولا تقرّب من الأجسام المشبوهة أو مواقع سقوطها.
المراجع: تحذير التصوير والنشر، وإرشادات الدفاع المدني عن الابتعاد والتجمهر والتصوير، ١٨ مارس ٢٠٢٦. نصائح المبادرة مبسّطة، والمرجع دائمًا تعليمات الجهة للحالة الفعلية.
واحد يقول: «انشروه عشان الناس تطمّن».
التصرف الأنسب: لا تعد نشر المقطع. خذ التطمين من البيان الرسمي؛ التحذير يشمل تداول هذه المعلومات.
حاط علم وصورة وطنية، لكن ما عنده مصدر.
التصرف الأنسب: راجع المصدر. الاسم والعلم واللهجة ما تثبت الهوية أو صحة الكلام، ولا تبرر اتهام صاحب الحساب دون دليل.
فيه ناس تقرّب عشان تصوّر وتشوف.
التصرف الأنسب: لا تقترب أو تلمس الجسم. ابتعد واتبع تعليمات الجهات المختصة. الفضول ما يستاهل سلامتك.
من X · صوت مجتمعي
اطّلعنا على منشور عام من الجمعية السعودية للإعاقة السمعية، يقدّم التوعية بلغة الإشارة. هذا مقتطف قصير من كلامها:
«سلامتكم مسؤوليتنا.. وأمن وطننا مسؤوليتنا جميعًا.»
كلمة منّا، لكل من يحب هالدار
ندعي لبلادنا وقيادتنا وأهلنا وجنودنا البواسل. ونصون أمانة الكلمة، ونوقف الشائعة عندنا.